27 قتيلاً و196 مصاباً في حوادث سير بالمناطق اليمنية المحررة خلال نصف شهر

قالت إحصائية رسمية، إن 27 شخصاً لقوا حتفهم وأصيب 196 آخرون في حوادث سير شهدتها المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية خلال النصف الأول من فبراير، في مؤشر على استمرار نزيف الطرق في بلد يعاني من تدهور البنية التحتية المرورية.

وذكرت البيانات الصادرة عن الإدارة العامة للقيادة والسيطرة، والمستندة إلى البلاغات والتقارير الميدانية، أن الفترة ذاتها سجلت 188 حادثاً مرورياً، توزعت بين 110 حوادث تصادم مركبات، و44 حادث دهس مشاة، و18 حادث انقلاب، إضافة إلى 8 حوادث سقوط من على مركبة، و6 حالات ارتطام بأجسام ثابتة، وحالتي احتراق مركبات.

وأشارت الإحصائية إلى أن 122 من المصابين وصفت إصاباتهم بالبليغة، فيما قُدرت الخسائر المادية بنحو 127 مليوناً و840 ألف ريال يمني.

وعزت السلطات المرورية أسباب الحوادث إلى السرعة الزائدة، وتجاوز الحمولة القانونية، والتجاوزات الخاطئة وعكس الاتجاه، فضلاً عن القيادة بإهمال أو تحت تأثير التعب، والتوقف العشوائي في الطرقات، وإهمال الأعطال الفنية للمركبات.

وحمّلت الجهات المختصة الدراجات النارية جانباً من المسؤولية، معتبرة أن مخالفتها المتكررة لقواعد السير ترفع من معدل الحوادث، إلى جانب قيادة القُصّر للمركبات، ومخالفات المشاة لقواعد عبور الطرق. 

وأشارت إلى أن تدني جاهزية شبكة الطرق وافتقارها للصيانة الفنية يسهمان بدورهما في ارتفاع الحوادث.

وفي سياق متصل، أفادت الإحصائية بأن فروع شرطة السير ضبطت خلال الفترة نفسها 6221 مخالفة مرورية، قالت إنها تمثل تهديداً مباشراً لسلامة مستخدمي الطرق.